-->

بحث هذه المدونة الإلكترونية

ماذا تأكل؟ كيف تؤثر التغذية على صحة الدماغ

انت ماذا تأكل؟ كيف تؤثر التغذية على صحة الدماغ حيث يشعر مصور غلوب ديف ديف كروغمان بأنه في منزله بغض النظر عن مكان وجوده في العالم.  لكنه لم يشعر دائمًا بالراحة داخل رأسه. كان لديه مشاكل مع الاكتئاب ، حتى أثناء قيامه ببناء  Instagram بعد  حوالي 300000.  وقال "لم يكن الأمر متطابقًا مع الطريقة التي كنت أشعر بها تجاه الحياة ، والتي كانت ، على سبيل المثال ، أنني لم أستمتع بحياتي اليومية حقًا".  "لم أكن كذلك." جرب العلاج ، ثم مضادات الاكتئاب ، وانتهى به المطاف مع طبيب نفسي غير تقليدي طرح سؤالًا غير تقليدي: ماذا كان يأكل لتناول الإفطار والغداء والعشاء؟ والتفكير في ما وضعه في فمه فتح عينيه حقًا: "لقد جعلني أدرك أنني سوف آكل كل ما انفجر في رأسي في تلك اللحظة. مثل ،" أوه ، سأذهب للحصول على بعض رامين. هذا يبدو رائعًا ". " "كعكة الشوكولاتة؟"  سألت مراسلة سوزان سبنسر. "نعم! نعم ، كعكة الشوكولاتة!" قال الطبيب النفسي درو رامزي ، وهو طبيب في كروغمان ، "الغذاء دواء. الغذاء هو دواء الدماغ. في حياتك اليومية ، فإن العامل الأول الذي تتحكم فيه...

فيديو... حفل مختلط في استراحة خاصة بجده

فيديو... حفل مختلط في استراحة خاصة بجده الان  موقع الوطن بوسط يقدم لكم كل ما هوا جديد بدقع عالية وموضوعية. حيث نشر ناشطون بمواقع السوشل ميديا في السعودية مقطعا مصورا فجر غضب النشطاء، لما قالوا إنه حفل مختلط في استراحة خاصة بالرياض. فيما ويوضح المقطع المتداول على نطاق واسع مجموعة من الشباب والفتيات في الاستراحة في وضح النهار، وقد تحول الحفل لـ”خناقة شوارع” فجأة بين الشباب والفتيات ولم يشير متداولي المقطع لسبب هذا الشجار. ايضاً وويوضح الفيديو، مجموعة من الشبان يتدافعون فيما بينهم وسط صراخ وصيحات، ويظهر فيه فتيات، بينما سمع أحد المتواجدين في المكان وهو يطالب بإخراجهن. حايلي فاصل 𓅓 ‏¹ᴍ @Jc_iiio هوشة بين شباب وبنات في استراحة بالرياض !!! السالفة مدري ايش بصراحة لكن الموضوع البنات وين اهليهم عنهم ! الوضع مزري جدا بارتي مختلط في وضح النهار ! الله لا يبلانا # فتاه_المظله ٧٩٣ ٦:٥٩ م – ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر هذا وتم تداول المقطع على نطاق واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، الأمر الذي أثار غضبًا واسعًا في أوساط المحافظين خصوصًا. ف...

العلاقة الحميمة: أشياء سرية يعشقها الرجل في جسم المراة ويخجل الاعتراف بها تعرف عليها!؟

فى العلاقة الحميمة هناك عدة امور لا يختلف عليها جميع الرجال بأنهم يريدونها من زوجاتهم، حتى يستمتعون بالأمر ويشعرون بالسعادة. حيث عندما ينظر الرجل والمرأة الى الحياة الزوجية بطريقة مختلفة، فلكل منهما متطلبات ورغبات، كما تختلف مشاعرهم واحاسيسهم، وبالطبع الحياة الجنسية تمثل للرجل جزء هام جدا من حياته الزوجية. يقدم لك موقع الوطن بوست اهم الاشياء التي يريدها الرجل اثناء العلاقة الحميمة ولا يبوح بها . الاثارة: الرجل يفكر في اقامة علاقة جنسية تقريبا كل سبع دقائق، يحب ان تكون شريكته مثيرة، ونشيطة جنسية، فهو لا يريد ان يتزوج امرأة باردة معه.  الرائحة : يحب الرجل ان تهتم زوجته بما ترتديه من اجله، كما يهتم برائحة العطر التي سوف يستنشقها عند اقترابه منها.  الالعاب: بعض الرجال يحبون ممارسة الالعاب الزوجية مع شريكاتهم اثناء العلاقة.  الضوء الخافت: يميل البعض منهم الى ممارسة العلاقة الجنسية في ضوء خافت، حتى لا يرى الكثير من العيوب في شريكته اثناء اقترابه منها. الجنس الفموي: يستهوي الرجال القيام بالجنس الفموي، حتى ولو لوقت قصير، لكن هذا الامر يجعله يشعر بالمزيد من السعادة والاثارة. ...

العناق “الحُضنَ”.. قوة لا يستهان بها ولا استغناء عنها !؟

العناق “الحُضنَ”.. قوة لا يستهان بها ولا استغناء عنها !؟

    قوة العناق لا يستهان بها

    حيث يعتبر الجلد أكبر عضو في أجسامنا، والأسرع نمواً كذلك؛ فهو يتجدد بمعدل مذهل، حيث تتكون طبقة جديدة منه كل شهر. يدافع الجلد عن جسمنا ضد العالم الخارجي، وهو وسيلة تواصل بين العالم الخارجي، والدماغ. فقد صممت أطراف أصابعنا، وباطن أقدامنا وشفاهنا  لجمع المعلومات الحسية على نحو أكثر دقة، وهي تحوي عددا مكثفا من النهايات العصبية فقط لهذا الغرض. ويُحدث العناق استجابة متطورة من أجسامنا تمتد من بشرتنا التي تتلامس أثناء العناق أو تبادل الأحضان إلى قلوبنا فتمدها بالدفء وتجعلنا نشعر بقدر من الارتياح.

    اولآ - كيف تستجيب أجسادنا للعناق؟


    حيث اكتشف الباحثون أنه عندما نتعرض للإجهاد، تتفاعل أجسامنا من خلال إنتاج هرمون الكورتيزول. ويفرز هذا الهرمون عندما نشعر بالتوتر، ويبطئ من فاعلية عملية الشفاء، بينما يخلق “ومضات” أو تصورات سلبية عن الظروف التي نريد تجنبها في المستقبل.

    هذا وعندما نتعرض للرفض الاجتماعي كذلك يتم إفراز الكورتيزول وتجعلنا آثاره أكثر استعدادًا لتكوين صداقات وبناء علاقات جديدة بحثا عن شيء من الراحة وهو ما قد يفسر ذلك الصداقة الحميمة التي تتطور بين الجنود العسكريين أو الأشخاص العالقين في المصعد معاً، وكذلك العلاقة المجتمعية التي نشعر بها مع الآخرين عندما تحدث كوارث طبيعية؛ فالضغوط تدفعنا إلى البحث عن تحالفات داعمة مع أولئك الذين يمكنهم حمايتنا، أو على الأقل تهدئة مخاوفنا أو شعورنا بالألم.

    ايضاً عندما يرى معظمنا آخرين في محنة، نبدأ في التعاطف فنسعى للتواصل  لتهدئة المتألمين، سواء كانوا ضحايا للإرهاب أو كارثة أو المشاحنات اليومية التي تسبب وجع القلب أو الإجهاد. وبمجرد التواصل وعرض يد المساعدة، أو تقديم ربتة على الظهر، أو الاحتضان، فإنك تحفز الجسم لإنتاج مرتفع من الأوكسيتوسين الطبيعي، وهو مادة كيميائية عصبية تساعد الأشخاص على بناء الثقة، و “تمسح” على نحو ما الذاكرة قصيرة الأمد، وهو ما يجعلك تشعر ولو مؤقتا بالدفء والود.

    فيما وتظهر الدراسات أن حتى لمسة قصيرة من يد شخص مهتم أو متعاطف يمكن أن تحفز إفراز الأوكسيتوسين لديك. لذلك عندما تعانق شخصًا ما يتألم، أو تتلقى عناقًا كبيرًا بينما تشعر بالألم، فأنت لا تبدأ عملية الشفاء وحسب، بل تسمح أيضًا لجسمك بإيقاف الذكريات المؤلمة. فعلى سبيل المثال، تخف وطأة ذكريات الأم الجديدة عن المخاض بمجرد أن يوضع وليدها في ذراعيها، بعد أن يندفع الأوكسيتوسين عبر جسدها.

    ثانياً - كيف يغير العناق من حياة شخصين؟

    حيث إذا كنت تتبرع لمؤسسة خيرية، فأنت غالبًا تختبر مشاعر الفخر والارتياح، فقد فعلت شيئًا جيدًا وهذا يجعلك تشعر بالرضا. وفي المقابل، فإننا عندما نرى أشخاصًا يتألمون، يستجيب معظمنا بشعور من التعاطف فنشعر بألم الشخص المصاب كما لو كنا مكانهم ونبدأ دون وعي في اختبار مشاعر هذا الآخر وقد نحتاج إلى عناق كبير بقدر ما يحتاجه الشخص المتألم.
    هذا وعليه فالعلماء يؤكدون أن الاتصال بالتلامس ضروري لصحتنا النفسية والعامة؛ فقد أظهرت الأبحاث أن “الجوع الجلدي” موجود بالفعل، ولا يتم إشباع هذا النوع من الجوع إلا بإفرازالأوكسيتوسين الذي تفرزه أجسامنا عندما يلمسنا شخص آخر عطوف. فأجسامنا تعمل على توفير الراحة البدنية والاستجابة لها، لذلك في المرة القادمة عندما ترى شخصًا يشعر بالألم أو تشعر وكأن العالم ينهار حولك، استعد للعناق. فعملية الشفاء تبدأ بلمسة وحضن.. الأمر بهذه البساطة.
    User - News
    @مرسلة بواسطة
    المصدر: وكالات "كاتب ومحرر اخبار" تجريبي عن الوطن .

    إرسال تعليق